منتــديات شبــــاب الخــطـــارة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
التبادل الاعلاني
المواضيع الأخيرة
» مضحك
الأحد 1 يناير - 16:14 من طرف المدير العام

» رأى حر
الأحد 27 نوفمبر - 17:36 من طرف Inas

» عبقرية وابداع
الأحد 27 نوفمبر - 16:43 من طرف سارة

» من أجمل قصص الحب
الأربعاء 21 سبتمبر - 16:54 من طرف سارة

» ما أجمل أن تعلم....؟؟
الأربعاء 21 سبتمبر - 8:40 من طرف صلاح الدين الأيوبى

» تفاحة أدم
الأربعاء 21 سبتمبر - 8:19 من طرف صلاح الدين الأيوبى

» أنواع الرجل (رؤية صعيدية ايناسية بحته)
السبت 17 سبتمبر - 11:25 من طرف Inas

» مورينيو يفجر قنبلة سوق الانتقالات
السبت 17 سبتمبر - 8:00 من طرف سارة

» انذار للزوار
السبت 17 سبتمبر - 7:56 من طرف سارة

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» مضحك
الأحد 1 يناير - 16:14 من طرف المدير العام

» رأى حر
الأحد 27 نوفمبر - 17:36 من طرف Inas

» عبقرية وابداع
الأحد 27 نوفمبر - 16:43 من طرف سارة

» من أجمل قصص الحب
الأربعاء 21 سبتمبر - 16:54 من طرف سارة

» ما أجمل أن تعلم....؟؟
الأربعاء 21 سبتمبر - 8:40 من طرف صلاح الدين الأيوبى

» تفاحة أدم
الأربعاء 21 سبتمبر - 8:19 من طرف صلاح الدين الأيوبى

» أنواع الرجل (رؤية صعيدية ايناسية بحته)
السبت 17 سبتمبر - 11:25 من طرف Inas

» مورينيو يفجر قنبلة سوق الانتقالات
السبت 17 سبتمبر - 8:00 من طرف سارة

» انذار للزوار
السبت 17 سبتمبر - 7:56 من طرف سارة

التبادل الاعلاني
نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

[علمتني الأشواك النباتية الرحمة الإلهية..من آيات الله في النبات][

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

[علمتني الأشواك النباتية الرحمة الإلهية..من آيات الله في النبات][

مُساهمة من طرف المدير العام في الأربعاء 23 فبراير - 0:18



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


][علمتني الأشواك النباتية الرحمة الإلهية..من آيات الله في النبات][


===============================





أخذت الجاروف الصغير وذهبت إلى نبات الصبار الاسطواني Opuntia bigelovii

 

الجميل لأقلب الأرض أسفل منه،انتهيت من المهمة وذهبت لأغسل يدي، وفجأة شعرت

 

بوخز إبري شديد في أصابعي وظهر راحة يدي، نظرت إلى مكان الوخز فرأيت

 

العجب العجاب عشرات الإبر النباتية قد غرست في أصابعي وظهر راحة يدي ,

 

 

أحضرت العدسة المكبرة لأجد غابة من السهام قد رشقت في يدي، أخذت أعالج الأمر

 

مدة ساعات، وأحمرت راحة يدي وزاد الألم، قررت أن أنقل هذا النبات بعيدا عن

 

 

أماكن وجودي. وفكرت في الأمر كثيرا، لماذا خلق الله تعالى هذا الشوك المؤذي في

 

 

هذا النبات ؟ وتمنيت أن يكون هذا النبات خاليا من الأشواك.


 

صورة لنبات الصبار مرت الأيام وفي كل يوم كنت أرى نبات الرجلة Portulaca

 

 

الأملس الناعم وقد قطعت سيقانه وأوراقه بطريقة حادة ومهلكة، ظننت الطيور قد فعلت

 

 

ذلك، وذات ليلة مررت بجوار نبات الصبار الاسطواني الشوكي Opuntiaالذي آذاني

 

 

فوجدت أعدادا من الفئران تلعب حول النبات , فاستنتجت أن الفئران هي التي أكلت

 

 

نبات الرجلة الأملس بالليل وأهلكته، ولكنها لم تستطع الإقتراب من نبات الصبار

 

 

الشوكي، لحظتها علمت حكمة الخالق سبحانه وتعالى في خلق الأشواك لهذا النبات

 

 

البري الصحراوي، خلقها الله تعالى حماية له من الأكل والرعي الجائر والهلاك

 

بالقوارض كالفئران والأرانب وباقي الحيوانات الآكلة للنبات ومن عبث الإنسان، من

 

هذا علمت أن كل شيء في الوجود خلق لغاية مقدرة، وبحكمة بالغة، نظرت في

 

الأزهار الجميلة المتباينة الأشكال والألوان والرائحة فعلمت أن الله سبحانه وتعالى

 

 

خلقها جميلة برائحة طيبة ليستفيد منها الإنسان في الزينة والتعطر والدراسة والغذاء

 

 

لمعرفة عظمة الله سبحانه وتعالى في الخلق. نظرت لنبات القرع العسلي أو اليقطين

 

 

Cucurbita، هذا النبات العشبي الضعيف الساق والمدّاد لأرى تلك الثمرة الضخمة

 

 

لليقطين وقد رقدت على الأرض وهي متصلة بأمها بحبل سري نباتي تستمد منه الغذاء،

 

 

ولو كانت هذه الساق قائمة لوجدت الساق صعوبة بالغة في حمل هذه الثمرة الضخمة

 

 

لأعلى، ولو كانت ساق هذا النبات قائمة خشبية وحملت تلك الثمرة الضخمة لأعلى

 

 

لوجد الإنسان مشقة في حصادها وقطفها وكانت هناك فرصة لسقوطها على الأرض

 

 

وتهشمها أو السقوط على رأس الإنسان وإيذاءه. تذكرت نخلة جوز الهند العالية

 

 

وثمرتها الضخمة، قارنت بين النباتين ودرست وعلمت أن ثمرة جوز الهند ثمرة خفيفة

 

 

الوزن , لها جدار خشبي سميك يمنع تهشمها إذا سقطت على الأرض , ولها غلاف

 

 

ليفي خفيف إسفنجي يحول دون إيذاء رأس الإنسان والحيوان إن سقطت عليه، علمت

 

 

 

وتعلمت أن كل شيء في هذا الوجود خلق بحكمة بالغة وبتقدير محكم وبرحمة واسعة.

 

 

 

صورة لنبات القرع شاهدت شجرة التوت Morus alba وقد نفضت أوراقها في الشتاء

 

لحماية النبات من الطقس البارد القاسي في الشتاء، وعندما حان موعد خروج الأوراق

 

 

من براعمها (خروج العين)، وظهور الأوراق الغضة الرقيقة حان في الوقت نفسه

 

 

فقس بيض دود القز (دودة الحرير) الدقيقة الصغيرة التي تتغذى على أوراق نبات

 

 

التوت الغضة الصغيرة، ولو تقدم فقس البيض عن موعده المحدد والمقدر لهلكت

 

 

الديدان جوعا لعدم وجود أوراق نبات التوت الذي تتغذى عليه، ولو تأخر الفقس

 

لشاخت أوراق نبات التوت وتجلدت وتدعمت وأصبحت عسرة القضم والهضم على

 

 

الدودة ، ولكن الأوراق والديدان يكبران سويا وتقوى الديدان على قضم تلك الأوراق وهضمها.

 

صورة لنبات التوت شاهدت أوراق نبات الكازوارينا Casuarina المستخدم في عمل

 

مصدات الرياح حول المزارع، وجدت ورقته ورقة حرشفية ضامرة حتى لا تؤثر فيها

 

 

الرياح والحرارة، ووجدت سيقانها الإبرية قد إخضرت وتولت القيام بعملية البناء

 

الضوئي بدلا من تلك الأوراق الحرشفية التي فقدت وظيفتها البنائية الضوئية لغياب

 

 

اليخضور من أنسجتها، شاهدت ورقة نبات الكافور Eucalyptus الجلدية الشريطية

 

 

الموجودة في البيئة الحارة وقد تجلدت أوراقها , وهي أوراق متساقطة بالتناوب لتسقط

 

 

القديمة التي شاخت وأدت وظيفتها وتحل محلها الأوراق الفتية الشابة لتجابه ظروف

 

 

الحياة الخارجية القاسية وبفحص قطاع عمودي في أوراق نبات الكافور وجدت الله

 

 

سبحانه وتعالى قد حمى النسيج الوسطي للورقة بطبقات من الخلايا العمادية الطويلة

 

 

الملاصقة للبشرة تماما حتى تتقبل صدمة الضوء الساقط وتمتصه وتقلل من حدته على

 

الخلايا الداخلية، وفي المقابل وجدت أوراق نباتات الظل وقد تفلطحت لإقتناص أي

 

 

كمية من الضوء تسقط عليها، وقد اختفت الطبقات العمادية المعوقة لوصول الضوء

 

 

إلى النسيج الوسطي ليتمكن النبات من القيام بعملية البناء الضوئي، ووجدت سيقان نبات

 

 

العاقول Alhagi أصبحت إبرية قوية شوكية، وسيقان نباتات الظل غضة طرية مفلطحة

 

 

لتتلائم مع البيئة الظليلة التي توجد فيها، ووجدت سيقان نباتات العُليق Convolvulus

 

 

والعنب Vitis والقرع Cucurbita قد خلق الله سبحانه وتعالى لها معاليق خيطية

 

 

تستطيع بواسطتها الإلتفاف على الدعامات وتسلقها، ووجدت ورقة نبات القلقاس

 

 

Colocacia وقد تفلطحت وكبرت لزيادة مساحة السطح المنتج للمواد النشوية

 

 

الكربوهيدراتية التي ترسلها إلى السيقان الكورمية تحت الأرض ليأخذها الإنسان

 

ويتغذى عليها.


صورة لورق الكازوارينا


صورة لورق نبات الكافور

 

 

صورة لورق نبات القلقاس وهناك نبات قصب الرمال Ammophila وقد التفت أوراقه كما

 

 

يلف أوراق نبات الدخان في السيجار لحماية النبات والثغور من البيئة الخارجية القاسية

 

 

من ناحية الحرارة وشح المياه، وهناك النباتات الصحراوية ذات التراكيب والتحورات

 

 

المجابهة للبيئة الصحراوية الجافة الحارة، وفي البيئة الصحراوية نفسها توجد نباتات

 

 

 

من دون تحورات لمجابهة تلك العوامل البيئية القاسية، ولكن الله سبحانه وتعالى جعل

 

 

هذه النباتات ذات دورة حياة قصيرة بحيث تنبت بذورها وحبوبها وتنمو وتزهر وتثمر

 

 

قبل حلول فصل الجفاف والحرارة الشديدة , وبذلك هربت تلك النباتات بسيقانها

 

 

وجذورها وأوراقها وأزهارها الغضة الضعيفة، واستعمرت الأرض ببذورها وحبوبها

 

 

ذات الجدر والخصائص التركيبية والوظائفية والحيوية المتحملة للظروف البيئية الحارة

 

 

 

والجافة والقاسية وقت الجفاف وارتفاع درجة الحرارة، ونشاط الرياح المحملة بالأتربة

 

 

والرمال. وعلمتني الأبصال والبصيلات كيف تتخلص من أنصال أوراقها الخضراء

 

 

بعدما تخزن الغذاء في قواعد تلك الأوراق لتكون مفيدة للإنسان والحيوان والنبات نفسه

 

 

عند إعادة الأنبات والنمو وإستئناف دورة الحياة النشطة. وعلمتني أوراق النبات

 

 

بحوافها المتباينة، وبنصولها المختلفة ، وقواعدها المعجزة وقممها العجيبة، علمتني تلك

 

 

الأوراق الإبداع في الخلق، مع الجمال وروعة الخلق والتنوع والتباين وكل ما يدل

 

 

على القدرة الإلهية المعجزة حيث الروعة والطلاقة في الخلق، وتعلمت من الأزهار

 

 

والنورات، والمبايض الزهرية وأغلفتها، أن الله على كل شيء قدير.


 

 

وهكذا علمني نبات الصبار الاسطواني bigelovii Opuntia في هذا الأصيص

 

 

الصغير بأشواكه الحادة والقاسية والدامية كيف أرى رحمة الله في الخلق، وروعته في

 

 

الصنع فتبارك الله أحسن الخالقين.




 

 

بقلم الأستاذ الدكتور نظمي خليل أبو العطا موسى

 

 

أستاذ علوم النبات في جامعة عين شمس ـ القاهرة

 

 

مدير مركز ابن النفيس للدراسات ـ البحرين




avatar
المدير العام
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 179
نقاط : 493
تاريخ التسجيل : 18/02/2011

http://shababalkhatara.moontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى